للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لم يرضعوا الدهرَ إِلا ثدي واحدةٍ … لِواضحِ الوجه يحمي باحةَ الدارِ

أي: لم تنازعهم المرضعات فتختلف أخلاقهم.

والمُشَبِّهة: الذين يشبهون اللّه تعالى بخلقه. و

في حديث النبي :

«من شَبَّه الخالق بالمخلوق فقد كفر» (١).

والمشبّهات: الأمور المُشْكِلات.

***

[الافتعال]

[ك]

[الاشتباك]: الاختلاط، يقال: رَحِمٌ مشتبكة: أي مختلطة.

واشتبك الكلام: أي اختلط.

واشتبكت النجوم: إِذا كثرت فاختلطت و

في الحديث (٢) عن النبي :

«لا تزال أمتي بخير ما لم يؤخروا المغرب إِلى أن تشتبك النجوم».

[هـ]

[الاشتباه]: اشتبه عليه الأمرُ: أي أَشْكَلَ فلم يعرفْ رُشْدَه من غَيِّه، و

في حديث (٣) النبي : «وأمر اشتبه عليكم فردُّوه إِلى اللّه».

واشتبه الشيءُ: أي تشابه، قال اللّه تعالى: ﴿مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ﴾ (٤) قيل:

أي مشتبهاً في المنظر، غير متشابه في الطعم. وقيل: أي متشابهاً في الجودة، وغير متشابه في اللون والطعم.

***


(١) انظر الملل والنحل: (١٠٣/ ١ - ١٠٨) وذكره المتقي الهندي في كنز العمال بنحوه، رقم (٤٤٥).
(٢) هو من حديث أبي أيوب عند أبي داود كتاب الصلاة باب: في وقت المغرب رقم: (٤١٨) وفيه زيادة « .. أو قال على الفطرة … » وأخرجه ابن ماجه في الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر رقم: (٦٨٩) من حديث أبي هريرة، وعن الأول عند أحمد: (١٤٧/ ٤).
(٣) لم نجده.
(٤) سورة الأنعام: ٩٩/ ٦ ﴿ … وَجَنّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَاَلزَّيْتُونَ وَاَلرُّمّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ … ﴾