شريجان من بَهْراءَ خِلْطٌ وعامرٌ … إِذا ما استقلا كادت الأرضُ ترجف
وشريج الشيء: مثله.
[د]
[الشريد]: المطرود.
والشريد: بطنٌ من سليم (٢).
[س]
[الشريس]: الشَّكِسُ الكثيرُ الخلاف.
والشريس: الشِّراس، وهو الشدة، ومنه
قول عمرو بن معدي كرب حين سأله عمر عن سعد العشيرة: أَعْظَمُنا خميساً، وأكثرنا رئيساً وأشدنا شَريساً.
خميساً: أي جيشاً.
[ط]
[الشريط]: الحبل يفتل من خُوصٍ، وجمعه: شُرُط.
[ك]
[الشريك]: المشارك، قال اللّه تعالى:
﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ﴾ (٣)؛ و
في الحديث (٤) عن النبي ﵇:
«يد اللّه مع الشريكين ما لم يتخاونا».
والجميع: الشركاء، قال اللّه تعالى:
(١) ليس في ديوانه. (٢) وهم بنو عمرو - وهو الشريد - بن يقظة بن عصيَّة بن خفاف بن امرئ القيس .. من سليم بن منصور، الاشتقاق: (٣٠٧/ ٢). (٣) سورة الإِسراء: ١١١/ ١٧ ﴿وَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ … ﴾. (٤) أخرجه أبو داود في البيوع والإِجارات باب: في الشركة رقم: (٣٣٨٣) عن أبي هريرة بلفظ: «أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإِذا خانه خرجت من بينهما».