وتشريج اللَّبِنِ نَضْدُ بعضِه على بعض.
[ح]
[تشريح] اللحم: قَطْعُه على العظم قِطعاً.
[د]
[التشريد]: شرَّده: أي طرده.
وشرَّد به: أي نَكَّل، قال اللّه تعالى:
﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ﴾ (١) أي نكِّلْ بهم وسَمِّع، قال (٢):
أُطَوِّف في الأباطح كلَّ يومٍ … مخافة أن يشرِّكَ بي حكيم
[ع]
[التشريع]: شَرَّع الشيءَ: إِذا رفعه جدّاً.
وشرَّع العنبَ: إِذا رفع قضبانه عن الأرض. وشرَعَه أيضاً، بالتخفيف.
وشرّعَ السفينةَ: إِذا جعل لها شراعاً.
وشَرّعَ الإِبلَ: إِذا أوردها شريعة الماء، وفي المثل (٣): «أهون السقي التَّشْرِيْعُ».
[ف]
[التشريف]: شرَّفه اللّه تعالى: أي رفعه وأعلى منزلته.
وشرّف البناءَ: أي جعل له شُرُفات.
[ق]
[التشريق]: شَرَّق: أي أخذ ناحية المشرق.
وشرَّق الشيءَ في الشمس.
وأيامُ التشريق: هي الأيام المعدودات التي عنى اللّه تعالى بقوله: ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ (٤). واختلفوا في
(١) سورة الأنفال: ٥٧/ ٨ ﴿فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي اَلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.
(٢) البيت في اللسان (شرد) دون عزو، قال: «وحكيم: رجل من بني سُلَيم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء».
(٣) المثل رقم (٤٦٢٠) في مجمع الأمثال (٤٠٦/ ٢).
(٤) سورة البقرة: ٢٠٣/ ٢ ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ … ﴾.