[و]
[الضَّوَّة]: أصوات الناس وجَلَبَتُهم، وأصلها: ضوية فأدغم.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[ر]
[الضُّرّ]: الهُزال وسوء الحال، قال اللّه تعالى حاكياً: ﴿مَسَّنا وَأَهْلَنَا اَلضُّرُّ﴾ (١) وقرأ حمزة والكسائي: «إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضُرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً» (٢) بضم الضاد، والباقون بفتحها، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.
والضُّرّ: لغةٌ في الضَّر، وهو تزوُّج المرأة على امرأة كانت قبلها، يقال: تَزَوَّجَها على ضُرٍّ.
[ل]
[الضُّل]: يقال: هو ضلُّ بن ضُلّ: إِذا لم يُعْرف.
و [فِعْل]، بكسر الفاء
[ح]
[الضِّحُّ]،
بالحاء: ضوء الشمس إِذا انتشر في الأرض. قال ابن الأعرابي:
الضِّحّ لونُ الشمس، قال ذو الرمة يصف الحرباء (٣):
غدا أكهب الأعلى وراح كأنّه … من الضِّحِّ واستقبالِه الشمسَ أخضرُ
أي أسود.
ويقال: جاء فلان بالضِّحِّ والرِّح: أي بما طلعت عليه الشمس وهبّت عليه الريح لكثرته.
(١) سورة يوسف: ٨٨/ ١٢ ﴿فَلَمّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا اَلضُّرُّ … ﴾ الآية.(٢) سورة الفتح: ١١/ ٤٨ ﴿ … قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اَللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾. وانظر فتح القدير: (٤٧/ ٥).(٣) ديوانه: (٦٣٣/ ٢)، واللسان (ضحح)، والأكهب: الذي في غُبرته سواد، ويروى:«غدا أصفر الأعلى … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.