أدين بما دانوا به من شريعةٍ … وقد يجلسُ العَوْدُ المسنُّ على الدَّبَرْ
قال الفقهاء: يقتص باللطمة إِلا أن تكون في العين، أو في موضع يُخشى من القصاص فيه التلف، وهو قول الليث لهذا الحديث عن عمر. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا قِصاصَ في اللطمة، لأنها تختلف ولا تستوي.
[ف]
[الضَّفَف]: العجلة في الأمر، يقال:
لقيته عى ضفف.
والضَّفَف: الشدة.
والضَّفَف: كثرة الأيدي على الطعام والورَّاد على الماء، ومنه: ماء مضفوف؛ و
في الحديث (١): «أن النبي ﵇ لم يشبع من خبز ولحم إِلا على ضَفَف».
أي: لم يشبع من طعام إِلا مع كثرة الآكلين معه.
***
[الزيادة]
أُفعُولة، بالضم
[ل]
[الأُضلولة]: واحدة الأضاليل.
***
إِفعالَة، بكسر الهمزة
[م]
[الإِضمامة]: مثل الإِضبارة، وهي الحزمة.
والإِضمامة: الجماعة، يقال: فرسٌ سَبّاق الأضاميم: أي جماعات الخيل.
***
(١) أخرجه أحمد في مسنده: (٢٧٠/ ٣) وهو في غريب الحديث: (٢٠٦/ ١) والفائق للزمخشري: (٣٤٢/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٩٥/ ٣)؛ وروي: أيضاً «على شظف»، قال أبو عبيد: «وهما جميعاً الضيق والشدّة».