للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فيا ليت أمي لم تلدني وليتني … رجعت إِلى القول الذي قاله عمر

ويا ليتني أرعى المَخَاض بقفرةٍ … أجالس قومي ذاهب السمع والبصر

أدين بما دانوا به من شريعةٍ … وقد يجلسُ العَوْدُ المسنُّ على الدَّبَرْ

قال الفقهاء: يقتص باللطمة إِلا أن تكون في العين، أو في موضع يُخشى من القصاص فيه التلف، وهو قول الليث لهذا الحديث عن عمر. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا قِصاصَ في اللطمة، لأنها تختلف ولا تستوي.

[ف]

[الضَّفَف]: العجلة في الأمر، يقال:

لقيته عى ضفف.

والضَّفَف: الشدة.

والضَّفَف: كثرة الأيدي على الطعام والورَّاد على الماء، ومنه: ماء مضفوف؛ و

في الحديث (١): «أن النبي لم يشبع من خبز ولحم إِلا على ضَفَف».

أي: لم يشبع من طعام إِلا مع كثرة الآكلين معه.

***

[الزيادة]

أُفعُولة، بالضم

[ل]

[الأُضلولة]: واحدة الأضاليل.

***

إِفعالَة، بكسر الهمزة

[م]

[الإِضمامة]: مثل الإِضبارة، وهي الحزمة.

والإِضمامة: الجماعة، يقال: فرسٌ سَبّاق الأضاميم: أي جماعات الخيل.

***


(١) أخرجه أحمد في مسنده: (٢٧٠/ ٣) وهو في غريب الحديث: (٢٠٦/ ١) والفائق للزمخشري: (٣٤٢/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (٩٥/ ٣)؛ وروي: أيضاً «على شظف»، قال أبو عبيد: «وهما جميعاً الضيق والشدّة».