[ر]
[الضرير]: حرف الوادي.
والضرير: الذاهب البصر.
والضرير: بقية النفس.
والضرير: المُضارّة.
ويقال: إِنه لذو ضرير على الشيء: إِذا كان ذا صبرٍ عليه ومقاساة.
[ن]
[الضَّنين]: البخيل، ويُقرأ قوله تعالى:
﴿عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (١) أي: بخيل، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة، واختلف عن يعقوب.
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ب]
[الضَّبيبة]: الرُّبّ والسمن يُخلطان معاً ويُطعم الصبي.
[غ]
[الضغيغة]: بالغين معجمةً: العجين الرقيق.
فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
[الضَّرّاء]: الشِّدَّة، قال اللّه تعالى:
﴿مَسَّتْهُمُ اَلْبَأْساءُ وَاَلضَّرّاءُ﴾ (٢).
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
[م]
[الضَّمْضَم]: حكى بعضهم: رجلٌ ضَمْضَم: أي غضبان.
(١) سورة التكوير: ٢٤/ ٨١ ﴿وَما هُوَ عَلَى اَلْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾. وقيل: ﴿بِضَنِينٍ﴾، أي: متهم. وانظر في قراءتها وتفسيرها في فتح القدير: (٣٨٠/ ٥).(٢) سورة البقرة: ٢١٤/ ٢ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَلَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ اَلْبَأْساءُ وَاَلضَّرّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ اَلرَّسُولُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اَللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اَللّهِ قَرِيبٌ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.