في نِسْوَةٍ من بني دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍ … أو من قَنانٍ تَؤُمُّ السَّكْنَ للضَّحَنِ
ويقال: إِنه بالجيم (٢).
***
و [فُعَلٌ]، بضم الفاء
[و]
[الضُّحا]: بعد الضحوة، وهو مؤنث، وتصغيره: ضُحَيٌّ بغير هاء، فرقاً بينه وبين تصغير ضحوة، قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلضُّحى * وَاَللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ (٣)، قال:
الحمد للّه العَشيَّ والضُّحا
***
و [فُعَلَة]، بالهاء
[ك]
[الضُّحَكة]: رجلٌ ضُحَكة: كثير الضحك، يعاب به.
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[و]
[الأضْحَى]: جمع: أضحاة، بالهاء، وهي الشاة التي يُضَحّى بها، وبها سمي يوم الأضحى، قال (٤):
دنا الأضحى وصَلَّلَتِ اللِّحامُ
(١) ديوانه: البيت له في اللسان (ضحن، ضجن). (٢) ويقال الصحن بالصاد والحاء المهملتين. انظر ياقوت: (٤٥٤/ ٣). (٣) سورة الضحى: ١/ ٩٣ - ٢ (٤) عجز بيت لأبي الغول النَّهشلي كما صُحِّحَت نُسبتُه في التكملة (ضحى) ونَسبه في اللسان (ضحى) إِلى أبي الغول الطهوي، وصدره: رأيتُكُمُ بني الحذواء لمَّا وبعده: تَوَلَّيْتُمْ بِوِدِّكُم وقُلْتم: … أَعَكٌّ منكَ أقربُ أم جُذَامُ