فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحيةً … حقّاً يقيناً ككيل الصاع بالصاع
وقال (٢):
عمِّي الذي منع الدينار ضاحيةً
وضاحية كل بلدٍ: ناحيته البارزة.
يقال: هم ينزلون الضواحي: أي أطراف البلاد، قال لبيد (٣):
فما شجراتِ عيصك في قريشٍ … بعشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحي
العَشَّة: دقيقة القضبان، يريد توسَّطه في قريش.
وضواحي الحي: نواحيه، قال لبيد (٤):
فَهَرَمْنا لهما في داثِرٍ … لضواحيه نشيش بالبَلَلْ
***
(١) البيت له في اللسان (ضحا) بقافية مختلفة، وروايته: فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية … حقًّا يقينا، ولما يأتنا الصدرُ والبيت ليس في ديوانه - طبعة دار الكتاب العربي - لا في قافية الراء ولا العين. (٢) ليس في ديوانه وجاء في اللسان (ضحا): «فعل ذلك الأمر ضاحيةً، أي: علانية، قال الشاعر: عمي الذي منَعَ الدينارَ ضاحيةً … دينار نخَّةِ كلبٍ وهو مشهودُ وفعلت الأمر ضاحية، أي: ظاهراً بينا، وقال النابغة: فقد جزتكم … البيت وأما قوله في البيت: عمي الذي منع الدينار ضاحية فمعناه أنه منعه نهارا جهارا … ». والضمير في قوله: «وأما قوله في البيت» فيبدو أنه عائد على النابغة، وقد لا يكون كذلك، والمراد: وأما قوله … أي قول الشاعر كائناً من كان. وقال في (نخخ): «والنَّخَّة بالفتح: أن يأخذ المصدق ديناراً لنفسه بعد فراغه من الصدقة، قال: عمي الذي … » وأورد البيت دون عزو. وكلب، هي: القبيلة المعروفة، أي أنه طوعها. (٣) ليس البيت للبيد، وإِنما هو لجرير من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان، ديوانه: (٧٨). (٤) ديوان لبيد: (١٤٣)، واللسان (ضحا).