[التضييف]: ضيَّفه وأضافه بمعنى، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ (١)، و
في الحديث (٢):
«أن عليّاً رضي اللّه تعالى عنه أضاف رجلاً، فلما نزل إِلى عنده أدلى إِليه بخصومة، فقال علي: ارحل عنا، فقد سمعت النبي ﷺ يقول: لا يُضيْفَنَّ أحدكم أحد الخصمين».
[التَّضَيُّف]: تضيَّف الناسَ: إِذا تتبَّعهم ينزل بهم للضيافة.
ويقال: تَضَيَّفت الشمسُ: إِذا مالت للغروب، و
في الحديث (٣) عن عقبة بن عامر: «ثلاثِ ساعاتٍ كان النبي ﵇ ينهانا أن نصلي فيها، وأن نقبر فيها موتانا: إِذا طلعت الشمس بازغةً، حتى ترتفع، وإِذا تَضَيَّفَت للغروب، ونصف النهار حين يقوم قائم الظهيرة».
قال أبو حنيفة: لا يجوز أن يصلي
(١) سورة الكهف: ٧٧/ ١٨ ﴿فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما … ﴾ الآية. (٢) ذكره صاحب التلخيص الحبير (١٩٣/ ٤) (٣) هو من حديثه في غريب الحديث: (٢٢/ ١) والفائق للزمخشري: (٣٥١/ ٢) والنهاية لابن الأثير: (١٠٨/ ٣).