قال بعضهم: وعُبْرُ النهر: شَطُّه. لغةٌ في عِبْرِه.
***
[ومن المنسوب]
[ر]
[العُبْري] من السِّدْر: ما ينبت على شطوط الأنهار. وقيل: هو ما لا سُوْقَ له من السِّدْر.
***
فِعْلٌ، بكسر الفاء
[ر]
[عِبْرُ] الوادي: جانبه.
ويقال: ناقةٌ عِبْر أسفارٍ: لغةٌ في عُبْر، بالضم.
[همزة]
[العِبْ ء]،
مهموز: الثِّقْل، والجميع:
الأعباء.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
[ر]
[العِبْرَة]: الاسم من الاعتبار، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَبْصارِ﴾ (١).
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[س]
[العَبَس]: ما يبس على هُلب (٢) الدابة من البول والبعر. وهو ما يبس على بدن الإنسان من الوسخ، قال جرير (٣):
(١) سورة آل عمران: ١٣/ ٣، وسورة النور: ٤٤/ ٢٤. (٢) جاء في اللسان: الهُلْبُ: الشعرُ كلُّه، وقيل: هو شعرُ الذنب وحدَه. (٣) ديوانه: (٣٧١)، من قصيدة يهجو بها البعيث والفرزدق، والبيت في ذم أم البعيث، وفي روايته: «في» بدل «مِنْ» و «من» أحسن، لأن المعنى: أن العبس صار لأم البعيث: أسورة لا هي من عاج ولا من الذبل أي من صدف السلحفاة.