قيل: معنى ﴿كُونُوا عِباداً لِي﴾ أي عابدين من العُبَّاد. وقرأ حمزة والكسائي:
«أليس اللّه بكاف عباده» (٥) والباقون:
﴿عَبْدَهُ﴾ بالتوحيد.
(١) عبادة بن الصامت: (٣٨ ق. هـ - ٣٤ هـ)، حضر المشاهد كلها، وشارك في فتح مصر، وولي قضاء فلسطين ومات هناك. طبقات ابن سعد: (٤٨٤/ ٣)، وسير النبلاء: (٤٠٢/ ٢) وتهذيب التهذيب: (٩٠/ ٣). (٢) جاء في الأصل (س) وحدها ما يلي: فاعَل، بفتح العين ر عابر بن شالخ … إلخ. (٣) سعد بن عبادة، عظيم الأنصار، وزعيم الخزرج دون منازع، لقب بالكامل، ورأى نفسه ورآه آخرون أحق بخلافة الرسول ﷺ عقب وفاته، فانبرى لذلك، وكان خبر السقيفة، ثم مقتله بعد ذلك وهو في طريقه إلى الشام حين هجر المدينة نحوها، غير معروف المولد، وقتل عام: (١٤). أما ابنه قيس بن سعد، فواحد من دهاة العرب، وفرسانهم، وذوي النجدة فيهم، وأصبح سيد قومه دون منازع، واستعمله علي ﵁ على مصر، وفيها مات، وقيل: مات في المدينة، غير معروف الميلاد، توفي عام (٦٠ هـ) طبقات ابن سعد: (٦١٣/ ٣) وسير النبلاء: (٢٧٠/ ١) والإصابة: (١٥٢/ ٤). (٤) سورة آل عمران: ٧٩/ ٣ ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اَللّهُ اَلْكِتابَ وَاَلْحُكْمَ وَاَلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنّاسِ كُونُوا عِباداً لِي … ﴾. (٥) سورة الزمر: ٣٦/ ٣٩ ﴿أَلَيْسَ اَللّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اَللّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾ وانظر فتح القدير: (٤٥١/ ٤).