والعباد: قبائل من العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة، منهم: عدي بن زيد الشاعر العِبادي (١).
***
فَعُول
[ر]
[العَبور]: الشِّعْرَى العَبور: نجمٌ خلف الجوزاء، سمي بذلك لأنه عبر المجرة.
[س]
[العبوس]: يومٌ عَبوس: أي شديد، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾ (٢).
والعبوس: الكالح الوجه، قال الأشتر النخعي (٣):
بقَّيتُ وَفْري وانحرفت عن العِدا … ولقيت أضيافي بوجهِ عبوسِ
إنْ لم أَشُنَّ على ابن هندٍ غارةً … لم تَخل يوماً من طِلابِ نفوسِ
فَعِيل
[د]
[العَبيد]: جمع: عبد، وهو شاذ.
وعَبيد: من أسماء الرجال.
وعَبِيد بن الأبرص (٤): شاعرٌ من بني أسد، لقيه النعمان بن المنذر يومَ بؤسه فقال له: ما أتانا بك في هذا اليوم؟ فقال:
(١) سبقت ترجمته.(٢) سورة الإنسان: ١٠/ ٧٦ ﴿إِنّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾.(٣) بيتان من أربعة أبيات له في الحماسة: (٤٠/ ١) وروايتهما مع ما بعدهما:بَقَّيْتُ وَفْرِيَ وَانْحَرفْتُ عن العُلَى … ولقيتُ أضيافي بوجه عَبُوسِإنْ لم أشُنَّ على ابن حربٍ غارةً … لم تخلُ يوماً من نِهاب نُفُوسخيلاً كأمثالِ السُّعالَى شُرَّباً … تعدو بِبِيْضٍ في الكريهة شُوسِحَمِيَ الحديدُ عليهمُ فكأنَّهُ … وَمَضَانُ برقٍ أو شعاع شُمُوسِ(٤) تقدمت ترجمته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.