وقد يكنى عن المرأة بعتبة الباب، لأنها موطوءة، ولذلك قيل في العبارة: العتبة:
امرأة، ومنه
الحديث المروي أن إبراهيم ﵇ قال لامرأةٍ لإسماعيل ﵇ من العماليق، تزوجها بمكة، وأهل مكة يومئذ جُرْهُم: قولي لإسماعيل يحوِّل
(١) قول أبي بكر أخرجه البيهقي في سننه (١٦٦/ ٦) وبقيته: « … وبيضَتُه التي تفقَّأت عنهم.» لأنهم كلهم من قريش. (٢) العَتَد في اللهجات اليمنية: الماء الدائم الجريان أغفل المؤلف العَتَر يمانية وحبشية بمعنى البازلا ذكره الهمداني في الصفة ٣٥٨ وانظر معجم plamenta. والمعجم اليمني (عتر) ص ٦٥.