[و]
[عَثِيَ] في الأرض عَثَياً وعَثَياناً: إذا أفسد، فهو عاثٍ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي اَلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ (١).
والأعثى: الكثير الشعر، يقال: ضبعٌ عثواء، والذَّكَر: أعثى.
ويقال: الأعثى: الذي في لونه سواد.
[ي]
[عَثِي]: الأعثى: الأحمق الثقيل، والجميع: عُثْيٌ.
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[ر]
[الإعثار]: أعثره على الشيء: أي أطلعه، قال اللّه تعالى: ﴿وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ﴾ (٢).
[التفعيل]
[التعثير]: عَثَّر الثوبَ: أي دَخَّنه.
[الافتعال]
[م]
[الاعتثام]: حكى بعضهم: يقال:
اعتثم بالشيء: إذا استعان به، ومن أمثالهم (٣): «إن لا أكن صَنَعاً فإني أعتثم»
(١) من آيات سورة البقرة: ٦٠/ ٢، والأعراف: ٧٤/ ٧، وهود: ٨٥/ ١١، والشعراء: ١٨٣/ ٢٦، والعنكبوت: ٣٦/ ٢٩.(٢) من آية من سورة الكهف: ٢١/ ١٨ ﴿وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اَللّهِ حَقٌّ وَأَنَّ اَلسّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها … ﴾ الآية.(٣) المثل رقم: (٢٨٦) في معجم الأمثال: (ص ٦٠) وروايته: «صنْعاً» وهما لغتان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.