للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إذا سقته اللبن. وقيل: هو أن تؤخر الرضاع وتعلله بالطعام.

***

فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ب]

[عَجِبَ]: من الشيء عَجَباً. قال اللّه تعالى: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ (١) أي: ﴿عَجِبْتَ﴾ من كفْرهم، ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ مما جئتَ به. قرأ حمزة والكسائي بضم التاء.

وكذلك روي عن علي وابن عباس وابن مسعود، وقرأ الباقون بفتح التاء، وأنكر بعضُهم القراءة بالضم، وقال: إن اللّه ﷿ لا يعجب، إنما يعجب من لا يَعْلم، وأجازها بعضُهم وقالوا: معنى العجب في اللغة أن تُنْكِرَ الشيء فتعجب منه، واللّه ﷿ قد علم ذلك قبلُ وبَعْدُ، فهو منه، بخلاف الآدميين.

وقال بعضهم: يقال: ناقةٌ عجباءُ بَيِّنَةُ العَجَبِ والعُجْبَة: إذا دَقَّ أعلى مؤخرها وأشرف جاعِرتاها، وهي خلقة تُسْتَقْبَحُ في كل دابة.

[ر]

[عَجِر]: العَجَر: ضِخَمُ البطن، والنعت: أعجر، قال الشاعر (٢):

حَسَنُ الثيابِ يبيت أَعْجَر طاعماً … والضيفُ من حب الطعام قد التوى

والأعجر: كل شيء ترى فيه عُقَداً

[ز]

[عَجِزَ]: عَجِزَت المرأةُ: إذا عظمت عجيزتها، فهي عجزاء، ورجلٌ أعجز:

ضخم العجز، قال أبو النجم (٣):

من كل عجزاءَ سَقوط البُرقعِ

بلهاءَ لم تحفظ ولم تُضَيِّعِ


(١) سورة الصافات ١٢/ ٣٧. وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير: (٣٨٨/ ٤).
(٢) قال ابن فارس - مستشهداً بالبيت -: «وقال بعضهم، وأراه مصنوعاً، إلاّ أن الخليل أنشده: … » المقاييس (٢٣١/ ٤)، قال الخليل: وأنشده أبو ليلى؛ العين (٢٢٢/ ١).
(٣) أبو النجم: هو الفضل بن قدامة العجلي، والبيت له في المقاييس (٢٥٠/ ١) واللسان (سقط) والتاج (برقع) والجمهرة (٣٠٨/ ٣).