سَرَتْ ما سَرَتْ من ليلها ثم عَرَّسَتْ … إلى عَذبَيٍّ ذي غناء وذي فضلِ
***
فَعِلَة، بكسر العين
[ب]
[العَذِبة]: قال اللحياني: يقال: مررت بماءٍ ما فيه عَذِبة: أي قَذىً.
[ر]
[العَذِرة]: فناء الدار؛ و
في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «نقُّوا عَذِرَاتكم فإن اليهود أنتنُ الناس عَذِراتٍ». قال:(٤)
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم … قباحَ الوجوه سيئي العَذِراتِ
وسميت العَذِرة عَذِرَةً لأنها كانت تلقى في الأفنية: كما سموا الغائط بالغائط، وهو المطمئن من الأرض، لأنهم كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة عمدوا إلى مكان مطمئن؛ و
في الحديث (٥): «نهى النبي ﵇ عن بيع العَذِرة والخمر والخنزير».
***
(١) ديوانه: (٥٧٤/ ١)، واللسان (عذا). (٢) البيت لكثير بن جابر المحاربي كما في اللسان (عذب)، وروايته: «إلى عُذَبي … » بضم العين. (٣) الحديث بلفظه وشرحه في الفائق للزمخشري: (٤٠٢/ ٢)، وانظر غريب الحديث: (١٣٧/ ٢). (٤) البيت للحطيئة، ديوانه: (١١٤) واللسان (عذر). (٥) لم نقف عليه بهذا اللفظ.