يَعْجِزُ مَسْك السوء عن عَرْف السوء» (١)، قال (٢):
ألا رُبَّ يومٍ قد لهوتُ وليلةٍ … بواضحة الخدين طيبةِ العَرْفِ
والعَرْف: ضربٌ من الشجر.
[ق]
[العَرْق]: العظم الذي عليه اللحم، و
في الحديث (٣): «تناول النبي ﵇ عَرْقاً ثم صلى ولم يتوضأ».
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[ج]
[العَرْجة]: التعريج، يقال: ما لي عليه عَرْجَة: أي تعريج.
[س]
[العَرْسة]: الجَذَعة من أولاد المعز (٤).
[ص]
[العَرْصة]: عرصة الدار: أرضها التي يبنى فيها. ويقال: إن كل بقعةٍ ليس فيها بناء عَرْصة. ويقال: عَرْصَة الدار: وسطها.
[ف]
[العَرْفة]: قرحةٌ تخرج في باطن الكف، يقال منها: عُرِف الرجل، فهو معروف.
[ك]
[العَرْكة]: يقال: لقيته عَرْكَةً بعد عَرْكَة:
أي مرةً بعد مرة.
(١) المثل رقم: (٣٥٩٧) في مجمع الأمثال للميداني: (٢٣١/ ٢). والعرف: الرائحة. (٢) غير منسوب في المقاييس: (٢٨١/ ٤) في هامش العين: (١٢٢/ ٢) لم نقع على القائل ولا على القول في غير الأصول. (٣) هو بهذا اللفظ عند مسلم في الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار، رقم (٣٥٤) وانظر النهاية لابن الاثير: (٢٢٠/ ٣). (٤) لم ترد في (العين) ولا ديوان الأدب ذكرها نشوان من اللهجات اليمنية ولا تزال حية مستعملة - انظر المعجم اليمني - ومعجم piamentA.