للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المعتري ضوءَ نارٍ وهي بارزة … تحت السماء إذا ماضُنَّ بالعَرَمِ

[ن]

[العَرَن]: شِقاقٌ يأخذ في رِجل الدابة فوق الرسغ.

[و]

[العَرا]: الساحة والفناء.

***

[وفَعَلَة]، بالهاء

[ف]

[عَرَفة]: بمكة، وجمعها: عرفات، قال اللّه تعالى ﴿فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ﴾ (١) و

قيل: سُمِّيت عَرَفة لأن اللّه تعالى قال لإبراهيم لما أراه المناسك:

أعرفت؟ قال: نعم. و

في الحديث (٢) عن النبي : «الحج عرفات». قال الفقهاء: الوقوف بعرفات من فروض الحج التي لا يصح إلا بها. واختلفوا في جواز الجمع بين الظهر والعصر بعرفة للحجاج مع غير إمام، فقال أبو حنيفة: لا يجوز إلا مع الإمام، وقال: أبو يوسف ومحمد والشافعي، ويجوز الجمع لهم منفردين أو مع إمام.

[ق]

[العَرَقة]: واحدة العَرَق من كل شيء.

والعَرَقَة: النَّسْع المضفور، والجميع:

عَرَقات، قال أبو كبير الهذلي (٣):

نعدو فنتركُ في المزاحف مَنْ ثوى … ونُمِرُّ في العَرَقات من لم يُقْتَل


(١) من آية من سورة البقرة: ١٩٨/ ٢ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اَللّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ … ﴾ الآية.
(٢) هو من حديث بُكَير بن عَطَاء عن عبد الرحمن بن يَعْمر الدَّيلي، عند أبي داود في المناسك، باب: من لم يدرك عرفة، رقم (١٩٤٩) والترمذي في الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج، رقم (٨٨٩) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث بكير بن عَطاء».
(٣) ديوان الهذليين: (٩٦/ ٢)، واللسان (عرق)، ورواية أوله فيهما:
«نَغْدُو … »
بالغين المعجمة.