والتعريس: نزول القوم في سفرٍ من آخر الليل يقفِون ثم يرتحلون، قال المبرد:
الإسْادُ: سَيْرُ الليلِ لا تَعْريسَ فيه، والتأويبُ: سَيْرُ النهارِ لا تَعْريْجَ فيه.
ويقال: بيتٌ معرَّس، وهو الذي عُمل له عَرْسٌ (١).
قال ابن الأعرابي: ويقال: عَرَّس على فلانٍ ما عند فلان: إذا امتنع.
[ش]
[التعريش]: عَرَّشَ الكروم: إذا جعل لها عُروشاً.
ويقال: عَرَّش الحمارُ بِعانته: إذا حمل عليها ورفع رأسه وشَحا فاهُ، قال العجاج (٢):
كأنَّ حيث عَرَّش القبائلا
يعني: قبائل الرأس.
(١) العَرْسُ: جدار يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه. وتقدمت في بناء (فَعْل) أول هذا الباب. (٢) ليس في ديوانه، وهو في اللسان (عرش) لرؤبة، وروايته مع ما بعده: كأنَّ حيث عرَّشَ القبائلا … من الصَّبِيَّيْنِ وحِنْواً ناصلا وهو في ديوان رؤبة: (١٢٦)، وروايته: فلا تَرى إذْ أَعْرَضَ القبائلا … من الصّبَّبِيَّيْنِ وحِنْواً ناصلا وقبائل الراس: عظام الجمجمة المتصل بعضها ببعض، وهي أربع قبائل، وبها سميت قبائل العرب. ورواية الرجز في العين: (٢٥٠/ ١). كأنَّ حيث عرَّش القنابلا … من الصّبيين وحنواً ناصلا وذكر في الهامش أن التهذيب عزاه إلى رؤبة وكذا اللسان.