للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعُول

[ف]

[العسوف]: الظلوم.

***

فَعِيل

[ب]

[عسيبُ] الذنبِ لكلِّ ذي أربع: جلده وعظمه الذي ينبت عليه.

والعسيب: جريد النخل، واحدته:

عسيبة، بالهاء، وجمعه: عسبان، قال امرؤ القيس (١):

لمن طللٌ أبصرتُهُ فشجاني … كوحي زبورٍ في عسيب يماني

وذلك لأنهم كانوا يكتبون في الجريد (٢).

وعسيب: جبل ببلد الروم، حذاؤه قبر امرئ القيس، وذلك لمّا أمر له قيصر بحلّة مسمومة فلبسها اشتدت به العلة هنالك فنظر إلى جبل حذاءه قبرٌ فقال: لمن هذا القبر؟ فقيل لابنة ملك من ملوك الروم.

فقال: ما اسم هذا الجبل؟ قيل: عسيب، فقال: اقبروني حذاء هذا القبر، وقال (٣):

أجارتنا إن الخطوب تنوب … وإني مقيم ما أقام عسيب

أجارتنا إنا مقيمان هاهنا … وكل غريب للغريب نسيب


(١) ديوانه: (١٤٤)، ورواية عجزه فيه:
كخطِّ الزَّبُورِ في العَسِيْبِ اليماني
وتكون (يماني) صفة ل (زبور) أي: كخطِّ زبورٍ يماني في العسيب.
(٢) وقد تم اكتشاف بضع مئات من الكتابات اليمنية على عسب النخل.
(٣) ديوانه: (٣٤)، والخزانة: (٥٥١/ ٨)، وياقوت: (١٢٤/ ٤ - ١٢٥)، والرواية فيها
« … غريبان … »
بدل
« … مقيمان … »
و
« … غريبان … »
أيضاً جاءت في نسخة (بر ١). والبيت الأول في اللسان (عسب)، والبيتان في الأغاني: (١٠١/ ٩) وصدر الأول فيه:
أجارتنا إن المزار قريب