عَسَجْن بأعناقِ الظباءِ وأعينِ ال … جآذِرِ وارتَّجتْ لهنَّ الرودافُ
وقال بعضهم: العسج: ضرب من السّير.
[د]
[عَسَد]: العَسْد: الجماع.
[ر]
[عَسَر]: عسرت الناقة بذنبها: إذا شالت به فهي عاسر، قال ذو الرمة (٢):
تراها إذا ما الركبُ جازوا تَنُوفةً … تُكَسِّر أذنابَ القِلاصِ العواسِرا
ويقال: عسَر غريمه: إذا طلب منه الدين على عسرة.
وعَسَره: إذا جاء على يساره.
[ف]
[عَسَف]: العسف: الأخذ على غير طريق، قال ذو الرمة (٣):
قد أعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسَفُهُ … في ظلِّ أَغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ
والعسف: أخذ الأمر بغير تدبّر. ومن ذلك العسف في عبارة الرؤيا: هو الأخذ على غير طريق الحق.
ويقال: عسف البعير: إذا أشرف على الموت من الغدة. وعُسُوفه مثل نزاع الإنسان.
[ل]
[عسل]: عسلان الذئب: عدوه، قال (٤):
عسلان الذئبِ أمسى قارباً … بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَل
(١) اسم الشاعر ليس في (بر ١)، والبيت ليس في ديوان جميل ولا ملحقه، وجاء في اللسان (عسج) أنه لجرير، وليس في ديوانه. (٢) ديوانه: (١٧٠٣/ ٣)، ورواية أوله: «أراني … » وهو الصواب لأن جواب الشرط في البيت الذي يليه وهو: كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ أخْنَسَ أَقْفَرَتْ … لَهُ الزُّرْقُ إلاَّ من ظباءٍ وباقِرِ (٣) ديوانه: (٤٠١/ ١) وتخريجه مع اختلاف ألفاظه هناك، وانظر اللسان والتاج (عسف، ظل) والمقاييس: (٣١١/ ٤). (٤) نُسبَ البيت في اللسان (عسل) إلى لبيد وليس البيت في ديوانه، ثم قال في اللسان: «وقيل: هو للنابغة الجعدي».