قارباً: يعني من الماء.
والدليل يَعْسِل المفازةَ: إذا أسرع فيها.
وعَسَل الرمحَ: إذا هُزَّ فهو عَسّال، قال (١):
بكلِّ عَسّالٍ إذا هُزَّ عَتَرْ
أي اضطرب.
وعَسَل السويق: لَتَّهُ بالعسل.
[م]
[عَسَم]: العَسْم: الكسب.
ويقال: العَسْم: الطمع، يقال: ما فيه مَعْسِم أي مطمع، قال (٢):
كالبحر لا يَعْسُم فيه عاسم
أي لا يطمع فيه طامع.
ويقال: فلان يَعْسُم بنفسه في الحرب:
أي يَرمي بها ويقتحم. ومنه اشتقاق عسامة.
وبنو عسامة: بطن من الأشاعر (٣).
***
فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ر]
[عَسِر] عليه الأمر: إذا اشتد فهو عَسِرٌ، قال اللّه تعالى: ﴿هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ (٤).
ورجل أعسر: وهو الذي يعمل بشماله.
ورجل أعسر يَسِرٌ: وهو الذي يعمل بيديه كلتيهما.
قال بعضهم: ويقال: عقاب عَسْراء: في جناحها قوادم بيض.
(١) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (٥٩/ ١) وروايته:
في سَلِبِ الغابِ إذا هُزَّ عتر
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو في اللسان والتاج (عتر) والمقاييس: (٢١٨/ ٤) برواية:
وكل خَطِّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ
فلا شاهد فيه أيضاً، وجاء في اللسان (عسل) برواية الشاهد:
بِكُلِّ عسَّال إذا هُزَّ عَتَر
(٢) نسب الشاهد في اللسان (عسم) إلى العجاج وليس في ديوانه ولا في ديوان رؤبة.
(٣) انظر معجم قبائل العرب: (٧٨١/ ٢).
(٤) من آية من سورة القمر: ٨/ ٥٤ ﴿ … يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ. مُهْطِعِينَ إِلَى اَلدّاعِ يَقُولُ اَلْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾.