ويقال: العَسْم: الطمع، يقال: ما فيه مَعْسِم أي مطمع، قال (٢):
كالبحر لا يَعْسُم فيه عاسم
أي لا يطمع فيه طامع.
ويقال: فلان يَعْسُم بنفسه في الحرب:
أي يَرمي بها ويقتحم. ومنه اشتقاق عسامة.
وبنو عسامة: بطن من الأشاعر (٣).
***
فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ر]
[عَسِر] عليه الأمر: إذا اشتد فهو عَسِرٌ، قال اللّه تعالى: ﴿هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ (٤).
ورجل أعسر: وهو الذي يعمل بشماله.
ورجل أعسر يَسِرٌ: وهو الذي يعمل بيديه كلتيهما.
قال بعضهم: ويقال: عقاب عَسْراء: في جناحها قوادم بيض.
(١) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (٥٩/ ١) وروايته: في سَلِبِ الغابِ إذا هُزَّ عتر فلا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو في اللسان والتاج (عتر) والمقاييس: (٢١٨/ ٤) برواية: وكل خَطِّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ فلا شاهد فيه أيضاً، وجاء في اللسان (عسل) برواية الشاهد: بِكُلِّ عسَّال إذا هُزَّ عَتَر (٢) نسب الشاهد في اللسان (عسم) إلى العجاج وليس في ديوانه ولا في ديوان رؤبة. (٣) انظر معجم قبائل العرب: (٧٨١/ ٢). (٤) من آية من سورة القمر: ٨/ ٥٤ ﴿ … يَخْرُجُونَ مِنَ اَلْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ. مُهْطِعِينَ إِلَى اَلدّاعِ يَقُولُ اَلْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾.