والعصابة: الجماعة من الناس والخيل والطير والجميع: العصائب، قال النابغة (٢):
إذا ما التقى الجمعان حلّق بينهم … عصائب طيرٍ تهتدي بعصائب
***
فَعُول
[ب]
[العَصُوب]: ناقة عصوب: لا تدر حتى يعصب فخذاها. وهي فعول: بمعنى مفعولة، و
في الحديث (٣): دخل معاوية على عمرو بن العاص وهو عاتب فقال: إن العَصُوب يرفق بها حالبها فتحلب العلبة، فقال: أجل، وربما زبنته فدقت فاه وكفأت إناه.
[ف]
[العصوف]: ناقة عصوف: أي سريعة، شبهت بالريح.
***
(١) ديوانه: (١٥٨)، قاله في عصام بن شهير وهو حاجب الملك النعمان بن المنذر، يضرب فيمن يَنْبه من غير قديم له، ومنه جاءت كلمة: عصامِيّ. انظر المثل رقم: (٤١٨٩) في مجمع الميداني والاشتقاق: (٣١٧/ ٢). (٢) ديوانه: (٣١) ورواية أوله: إذا ما غَزوا بالجيشِ حَلَّقَ فوقَهُمْ وروايته في الشعر والشعراء: (٧٩): «إذا ما غَزّا … » إلخ. (٣) الخبر في الفائق للزمخشري: (٤٤٠/ ٢) وجزء منه في اللسان (عصب).