للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أي يقع على الأرض لطوله.

***

[الاستفعال]

[و]

[الاستعفاء]: استعفاه من الكلام معه:

إذا سأله أن يعفيه منه: أي يدعه.

***

التفعُّل

[ق]

[التَّعَفُّق]: تعفّق بالشيء: إذا استتر به والتجأ إليه. عن الأصمعي، قال علقمة (١):

تعفَّق بالأرطى لها وأرادها … رماةٌ فبذَّت نبلَهُمْ وكَلِيْبُ

كليب: جمع: كلب كعبيد: جمع عبد.

[و]

[التَّعَفّي]: تعفَّت الدار: أي عفت.

***

[التفاعل]

[س]

[التعافس]: من المعافسة.

[و]

[التعافي]: تعافوا: إذا عفا بعضهم عن بعض، و

في الحديث (٢) عن النبي : «تَعافوا الحدود فيما بينكم فَمَا بَلَغني من حَدٍّ قد وَجب». ذهب الشافعي إلى جواز العفو عن حد القذف. وقال أبو حنيفة: لا يصحُّ العفو عنه، فإن عفا المقذوف كان له أن يطالب بالحد بعد العفو.

***


(١) البيت لعلقمة بن عَبَدَة - علقمة الفحل - من قصيدة له في المفضليات، والبيت فيها: (١٥٨٦/ ٢)، وفي روايته
«رجالٌ … »
بدل
«رماة … ».
وكليبُ معطوفة على رجال أو على رماة، والمعنى: تستر لها الصيادون والكلاب. والبيت في وصف ناقته التي شبهها ببقرة وحشية تستر لها القانصون.
(٢) هو من حديث عبد اللّه بن عمرو عند أبي داود في الحدود باب: العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان، رقم: (٤٣٧٦)؛ والحاكم في (المستدرك) (٣٨٣/ ٤) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وانظر رأي الإمام الشافعي، والخلاف في العفو عنده وغيره من الفقهاء: الأم: (٢٢٥/ ٦)؛ والبحر الزخار: (١٦٢/ ٥) وما بعدها.