[العَقَر]: بلغة بعض أهل اليمن: الأرض لا يسقيها إلا ماء المطر (١).
***
و [فَعَلة]، بالهاء
[ب]
[العَقَبة]: الطريق الوعر في الجبل، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَا اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ﴾ (٢)
قيل:
العقبة: الصراط. وقيل: العقبة: تشبيه وتوسّع والمعنى: ما شقَّ على الأنفس. ومن ذلك قيل في العبارة: إن طلوع العِقاب والوعورِ في المنام مشقةٌ في الأمر تنال الرائي والمرئي له.
[و]
[العَقَاة]: العَقْوة (٣).
***
فَعِلٌ، بكسر العين
[ب]
[عَقِبُ] القدم: مؤخرها، والعرب تؤنثها، و
في الحديث:«ويل للأعقاب من النار»(٤).
وعَقِبُ الرجل: ولده وولد ولده.
ويقال: إن الورثة كلهم عَقِبٌ. ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عَقِب الرجل ولده وولد ولده فما رئي من زيادة أو نقصان فهو فيهم كذلك.
[و]
يروى أن عمرو بن العاص سأل معاوية أن يوليَهُ مصر ففعل، فحكَّ مروان بن الحكم عَقِبه معرِّضاً لعمرو يطلب الولاية
(١) ولا تزال الكلمة بهذه الدلالة على الألسن، ويقابلها: الساقِي والغيل. وتوصف بعض الثمار التي تنتجها الأرض الساقي أو الغيل بأنها عقر يقال: بُنٌّ عَقَر وفاكهة عقر. (٢) آية من سورة البلد: ١١/ ٩٠. (٣) وهي: ما حول الدار، كما تقدم في بناء (فَعْلَة) من هذا الباب ص: (٤٦٤٤). (٤) أخرجه البخاري في العلم، باب: من رفع صوته بالعلم، رقم (٦٠) ومسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين بكمالهما، رقم (٢٤١) والحديث في النهاية: (٣٦٩/ ٣).