ويقال: عَقَب فلان على فلانة: إذا تزوجها بعد وفاة زوجٍ أو طلاقٍ.
وكل شيء جاء بعد شيء فقد عَقَبَه عَقْباً وعُقُوباً.
يقال: عقب الليلُ النهارَ: إذا جاء بعده، و
في كتاب النبي ﵇ بين المهاجرين والأنصار (١): «وإن تك غازية غزت يعقُب بعضهم بعضاً».
وعَقَبَ الشجرُ: إذا يبس ورقه فنبت له ورق أخضر ونحو ذلك، وبزيادة الألف يقال في بعض لهجات اليمن: أَعْقَبَ الزرعُ، وذلك إذا هو حُصِد ثم أنبت نبتاً جديداً يسمى: العَقْبة، منها ما ينمو حتى ينتج غلة ثانية، ومنها ما يحصد ليكون علفاً للبهائم.
وعَقَب السهمَ وغيرَه: إذا شدّه بالعقب، وهو العصب الأبيض، قال يصف امرأة بقصر العنق (٢):
كأن خَوْقَ قُرطها المعقوب
على دباة أو على يَعسوب
الخَوْق: الحَلْقة.
[ل]
[عَقَل]: يقال: عاقلته فعقلته: من العقل.
[و]
[عَقا]: قال بعضهم: يقال: عقاه: أي عاقه، على القلب، كما يقال: شائك وشاك وأنشد (٣):
(١) هو في سيرة ابن هشام: (١٢١/ ٢) ونصه: «وإن كلّ غازية غَزَت معنا يعقب بعضها بعضاً». (٢) الرجز لسَيَّار الأباني كما في اللسان (عقب). (٣) البيت لِذِي الخِرَقِ الطهوي من أربعة أبيات له، وفي روايته: « … من قريب» بدل « … من بعيد»، وبعده: ولكني رميتُكَ من بعيدٍ … فلم أفعلْ وقد أوهت بساقي