[عَقُر]: عَقُرت المرأة عُقراً: أي صارت عاقراً. حكاه الفراء وغيره.
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[ب]
[الإعقاب] أعقب الرجلُ: إذا خلّف عَقِباً: أي ولداً.
يقال: هلك ولم يُعْقِب. و
يروى أن رجلاً دخل على المأمون فأعظمه فسأله ممن هو فقال: من طيّئ، فقال من أيهم؟ فقال:
من ولد عدي بن حاتم. قال له: أمن ولده لصلبه؟ قال: نعم، فقال المأمون: أضللت رأيك، إن أبا طريف لم يُعْقِب. يعني عدي بن حاتم.
ويقال: فعل فعلاً أعقبه ندماً: أي أورثه، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (١)، قال أبو ذؤيب الهذلي (٢):
أودى بنيَّ وأعقبوني حسرةً … بعد الرُّقاد وعَبْرةً ما تُقلِع
ويقال: أعقبه اللّه تعالى خيراً بما فعل: أي جزاه.
وأعقب الشيءُ الشيءَ: إذا صار مكانه.
وأعقب النجمُ النجمَ: إذا طلع أحدُهما وغرب الآخر.
وأُعْقِب عزُّهُ ذلاًّ: أي بُدِّل. قال (٣):
(١) من آية من سورة التوبة: ٧٧/ ٩ ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا … ﴾ الآية. (٢) ديوان الهذليين: (٢/ ١) وفيه: « … غصة» بدل « … حسرة» و « … لا تقلع» بدل « … ما تقلع» وكذلك اللسان (عقب). (٣) البيت دون عزو في اللسان (عقب).