للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ر]

[العُمْر]: لغةٌ في العَمْر.

[ق]

[العُمْق]: عُمْق البئر: بُعْدُها؛ وكذلك عمق الطريق.

***

و [فُعْلَة]، بالهاء

[د]

[العُمْدة]: العميد، يقال: فلانٌ عُمْدَتنا.

[ر]

[العُمْرَة]: أصلها (١) الزيارة، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (٢).

وقرأ الشعبي: «(والعمرةُ)» بالرفع، يُفَرِّق بينهما في الإعراب للفرق في الوجوب، وعلى هذا اختلفوا، فقال الشافعي في الجديد، والثوري، والمزني: العمرة واجبة.

وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم: هي سُنَّةٌ مؤكدة. قال أبو حنيفة ويكره فعلُها في يوم عرفة وأيام التشريق، وعن أبي يوسف: لا يكره في يوم عرفة.

وقال الشافعي: لا يُكره في شيء من الأوقات. و

في الحديث (٣) عن النبي : «العُمْرَة الحج الأصغر».

***

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[د]

[العَمَد]: جمع: عمود، وجمع: عماد.

قال اللّه تعالى: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ (٤).


(١) ساقطة من (بر ١) وفي (ت): «أصل العمرة».
(٢) سورة البقرة: ١٩٦/ ٢. وانظر في الاختلاف الموطأ: (٣٤٢/ ١ - ٣٤٣)، وفتح الباري: (٥٩٧/ ٣) في شرحه لأحاديث كتاب العُمرة: (١٧٧٣ - ١٧٩٠)، والبحر الزخار (العمرة): (٣٨٥/ ٢).
(٣) لم نجده بهذا اللفظ. وانظر الحاشية السابقة.
(٤) سورة الهمزة: ٩/ ١٠٤، وتمامها: ﴿إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾.