عادت غلظته رحمة، فلم يفارق الدنيا حتى رضي به الجميع. ومن ذريته عمر بن عبد العزيز، من بني أمية، أمه بنت عاصم ابن عمر، كان من الخلفاء الراشدين، ومن خيار التابعين؛ وهو أول من قَطَع سبَّ عليٍّ رضي اللّه تعالى عنهم.
[ق]
[العُمَق]: منزلٌ بطريق مكة.
***
و [فُعُلٌ]، بضم العين
[د]
[العُمُد]: جمع: عمود، وجمع: عماد، وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم:«فِي عُمُدٍ مُمَدَّدَةٍ» ويروى أنها قراءة علي وابن مسعود وزيد بن ثابت، وقرأ الباقون بالفتح، وهو رأي أبي عبيد.
(١) فاطر: ١١/ ٣٥ وتمامها: ﴿وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلّا فِي كِتابٍ﴾. (٢) يقال أصله من طبرستان، ومولده يوم قتل الحسين بن علي (يوم عاشوراء ٦١ هـ)، ووفاته عام (١٤٧ أو ١٤٨ هـ). انظر ط. ابن سعد (٣٤٢/ ٦)، وتذكرة الحفاظ: (١٥٤/ ١)، وتهذيب التهذيب: (٢٢٢/ ٤). (٣) البقرة: ١٨/ ٢ و ١٧١، وتمام الأولى: ﴿ … فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾، والثانية: ﴿ … فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾.