وقولهم: أتاه صكة عُميّ: أي ظُهراً عند انتصاب النهار، وقيل: عُمِيّ: تصغير الأعمى مُرَخَّماً، وقيل: معناه أتاه ظُهراً حين كاد الحر يُعمي، وقيل: عُميّ: اسم رجلٍ أغار على قوم ظهراً فاستأصلهم، فسمي ذلك الوقتُ صكَّة عُمِيّ.
***
فَعُل، يَفْعُل، بالضم فيهما
[س]
[عَمُسَ]: العَماسة: شدة الأمر التي لا يُهتدى الخروج منها.
وعَمُس اليومُ عماسةً وعُموساً: اشتد.
[ق]
[عَمُقَ]: العَماقة في البئر والطريق:
العمق، وهو البُعد. ويقال: بئر عميقة: أي بعيدة القعر، وطريق عميق: أي بعيد (١).
***
[الزيادة]
[الإفعال]
[د]
[الإعماد]: أعمد الشيءَ: إذا جعل تحته عَمَداً.
[ر]
[الإعمار]: أعمر الأرضَ: إذا وجدها عامرة.
ويقال: أعمرَ اللّهُ بك منزلك: لغةٌ في عمر.
وأعمره الدارَ والأرضَ ونحوهما: إذا وهبه له مُدَّةَ عُمُرِ الموهوب له، أو مدةَ عمر الواهب، قال:
وما المال إلا مُعَمَرات ودائع
و
في الحديث (٢) عن النبي ﵇:
«من أُعمر عُمْرى له ولِعَقِبِه فهي للذي يُعطاها، لا ترجع إلى الذي أعطاها، لأنه
(١) في (بر ١) زيادة: «قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. (٢) هو من حديث زيد بن ثابت مرفوعاً عند أبي داود في البيوع، باب: في الرقبى، رقم (٣٥٥٩) والنسائي في الرقبى، باب: ذكر الاختلاف على ابن أبي بخيج في خبر زيد بن ثابت (٢٦٩/ ٦) وأحمد في مسنده: (١٨٩/ ٥) وانظر الشافعي (الأم): (٢٢٧/ ٧).