كأنا غُدْوةً وبني أبينا … بجنب عنيزةٍ رَحْباً مدير
وليس في ثلاثي هذا راء
[س]
[عَنْس]: قبيلة من اليمن، وهم ولد عنس بن مذحج منهم عمار بن ياسر، من أصحاب النبي ﵇ وأخوه عبد اللّه، وأبوه: ياسر، وأمه: سُمَيَّة كلهم أسلم، وسُمَيَّة: أول من استشهد في الإسلام، قتلها أبو جهل.
والعَنْس: الناقة الصُّلْبة.
ويقال: العنس أيضا: الصخرة.
والعَنْس: العُقاب، لغةٌ في العَنْز.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[و]
[عَنْوَة]: يقال: أخذه عَنْوَةً: إذا أخذه قهراً. وقال بعضهم: ويقال أيضا: أخذه عَنْوَةً: أي عن طاعة، وهو من الأضداد، وأنشد:
فما أخذوها عَنْوَةً عن مودةٍ … ولكن بضرب المشرفي استقالها
أي: استردها. يعني الخلافة.
***
فُعْلٌ، بضم الفاء
[د]
[عُنْد]: لغةٌ في عِنْد.
[ف]
[العُنْف]: نقيض الرفق.
(١) البيت من قصيدة لمهلهل كما في المقاييس: (١٥٥/ ٤) والاشتقاق: (٣٢١/ ٢)؛ والجمهرة: (٦٤٢/ ٢)؛ وهو في معجم البلدان (عنيزة) وأنشده في اللسان (هزز).