[عِنْدَ]: كلمة يخفض ما بعدها بالإضافة، وهي من ظروف المكان، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب «وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن»(١)، وقرأ الباقون ﴿عِبادُ﴾ جمع: عَبْد، وكذلك عن ابن عباس، وهو رأي أبي عُبيد قال: لأنهم قالوا: الملائكة بنات اللّه فأخبر أنهم عبادُه.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ج]
[العَنَج]: الاسم من عَنَجَ البعيرَ: إذا عطفه وهو راكبه، يقال في المثل:«عَوْدٌ يُعَلّم العَنَج»(٢) يضرب مثلاً لمن يُعَلَّم في حال المشيخ كما يُراض المسنُّ من الإبل، وذلك كقولهم:
ومن البلاءِ (٣) رياضة الهَرِم
ويقال: العَنَج: الرجل، بلغة هُذَيْل.
[د]
[العَند]: الجانب.
[ق]
[العَنَقُ]: السيرُ الفسيح، قال رؤبة (٤):
لما رَأَتْني عَنَقِي دَبِيْبُ
وقد أُرى وعَنَقي سُرْحوبُ
(١) الزخرف: ١٩/ ٤٣. (٢) المثل في المقاييس (عوج): (١٥٢/ ٤). (٣) في (بر ١): «العناء». (٤) ليس في ديوانه ولا ملحقاته.