ويقال: قولٌ لا عِناج له: إذا أُرسل على غير روية، قال:
وبعض القول ليس له عِناجُ … كسيل الماء ليس له إتاءُ
الإتاء: المادة.
قال بعضهم: ويقال: عِناج فلان إلى فلان: أي أَمْرُه.
[ش]
[العِناش]: يقال: رجلٌ عِناش عَدُوٍّ، بالشين معجمة: إذا كان يعانق عند القتال.
وعِناش: من أسماء الرجال.
***
فَعُول
[ت]
[العَنوت]: يقال: أَكَمَةٌ عَنوت، بالتاء:
أي طويلة شاقة المصعد.
[د]
[العَنود]: الناقة التي لا تستقيم في سيرها. وقيل: هي التي ترعى ناحيةً، و
في حديث عمر (١): «وأردّ اللفوت، وأضم العنود، وأُكثر الزجر، وأُقِلُّ الضرب» أي:
يردّ من يروغ، ويضم من يترك القصد، ويرفق ما أمكنه.
فَعِيل
[العنيد]: المعاند، وهو المخالف، قال اللّه تعالى: ﴿كانَ لِآياتِنا عَنِيداً﴾ (٢)، قال:
ولَسْتُ إذا تشاجر أمرُ قومٍ … بأوَّل من يخالفهم عنيدا
[ف]
[العنيف]: الذي ليس يحسن ركوب الخيل، والجميع: عُنُف.
(١) عبارة الشاهد من قول عمر ﵁: «وأضم العنود … » في النهاية لابن الأثير: (٣٠٨/ ٣).(٢) المدثر: ١٦/ ٧٤ وتمامها: ﴿كَلّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.