وأعنته: إذا أوقعه فيما لا يستطيع الخروج منه؛ ومن ذلك قول اللّه تعالى: ﴿وَلَوْ شاءَ اَللّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ (١).
[ف]
[الإعناف]: أعنف الأمرَ: إذا أخذه بعُنْف.
[ق]
[الإعناق]: أعنق الرجلُ: إذا أشخص عنقه. ويقال: إذا جعل في عنقه قلادة، والقلادة مُعْنَقَةٌ.
وأَعْنَقَ: إذا فسح في سيره، من العَنَق، وهو السير الفسيح، وقال بعضهم: يقال:
أَعْنَقَ الرجلُ دابَّتَه: إذا حمله على العَنَق.
[ك]
[الإعناك]: أعنك البابَ: أي أغلقه، بلغة بعض أهل اليمن.
[و]
[الإعناء]: أعنى الأسيرَ: أي تركه في الإسار.
***
[التفعيل]
[ب]
[التعنيب]: المعنِّب: الذي يأتي بالعنب.
ويقال: المعنَّب، بفتح النون: الرجل الطويل.
ويقال: المعنَّب: القَطِران الثخين، عنَّبه أهلُه.
[ز]
[التعنيز]: قال بعضهم: يقال: رجلٌ مُعَنَّز الوجه، بالزاي: أي قليل لحم الوجه.
[س]
[التعنيس]: عَنَّسَت الجاريةُ: إذا أقامت في بيت أهلها، لم تتزوج حتى تُسِنَّ.
(١) البقرة: ٢٢٠/ ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.