[ر]
[العائر]: ما عارَ العينَ كالرَّمَدِ ونَحْوِه.
[ط]
[العائط]: الناقة التي ضربها الفحل فلم تحمل.
***
و [فاعِلَة]، بالهاء
[د]
[العائدة]: النعمة.
[العائرة]: يقال: عند فلانٍ عائرة عين:
أي مالٌ كثير يكاد يعورها لكثرته.
فَعَالِ، بفتح الفاء
[عَوادِ]: بمعنى: عُدْ، مبني على الكسر.
[و]
[العَوَاد]: الاسم من المعاودة، يقال: عُدْ إلينا فإن لك عواداً حسناً.
[العَوار]: العيب؛ و
في الحديث: قال النبي ﵇: «لا يأخذ المصدق فحلاً، ولا هرمة، ولا ذات عَوار» (١).
[ن]
[العَوان]: النَّصَف من البقر وغيرها، قال اللّه تعالى: ﴿عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ﴾ (٢).
والعَوان: الحرب التي كانت قبلها حربٌ بكر، قال عمرو بن العاص:
كفاك القومُ أنفسهم فدعهم … فقد شُغلوا عن الحرب العَوانِ
(١) انظره بمختلف الألفاظ والروايات في البحر الزخار: (٣١٠/ ٤ - ٣١٥).(٢) البقرة: ٦٨/ ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.