[ل]
[الإِنبال]: أنبلْتُ الرجلَ: إِذا أعطيته نُبْلاً.
[هـ]
[الإِنباه]: أنبهه من نومه: بمعنى نبّهه.
[و]
[الإِنباء]: يقال: رمى فأنبا: إِذا نبا سهمُه عن الرميّه ولم يقطع.
[وبالهمز]
[الإِنباء]: الإِخبار. قال اللّه تعالى:
﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هذا﴾ (١).
***
[التفعيل]
[ت]
[التنبيت]: نبّت الشجر: إِذا غرسه.
ونبّت الصبيَّ: إِذا ربّاه.
[ذ]
[التنبيذ]: نبّذه: أي أكثر نبذه.
[ص]
[التنبيص]: نبّص بالكلب: إِذا دعاه.
[ق]
[التنبيق]: نبّق: إِذا كتب.
ونخل منبَّق: إِذا غرس على سطر واحد وكذلك كل شيء مستو. قال امرؤ القيس (٢):
وحدِّث بأن زالتْ بليلٍ حمولُهم … كنخلٍ من الأعراض غير مُنَبَّقِ
[التنبيل]: نبّله أحجاراً: أي أعطاه إِياها.
ونبّله الكلام: إِذا أعطاه الشيء بعد الشيء.
(١) سورة التحريم: ٣/ ٦٦.(٢) ديوانه (١٦٨) واللسان (نبق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.