للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

السماء إِلى الأرض نجوماً ثم تلا هذه الآية.

وقال الشاعر:

تلقنها بعد الرسالة أحمدٌ … نجوماً فمن خمسٍ تلاها ومن عشر

[و]

عن الحسن أنه قال: مواقع النجوم مغاربها.

وقوله تعالى: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ﴾ (١). قال الحسن أي تفكر فيما يعمل إِذا كلفوه الخروج معهم. قال الخليل: يقال للرجل إِذا فكر في شيءٍ كيف يدبِّره: نظر في النجوم، والمعنى على قول الخليل: أي نظر فيما ينجم له من الرأي، أي يطلع، من نَجَم النبتُ والسنُّ والقرنُ: إِذا طلع.

والنجم من النبات: ما ليس له ساق. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلنَّجْمُ وَاَلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (٢).

ويقال: إِنْ النجم من البقل: الثِّيْل، وأصله يؤكل وهو حار فيه قبضٌ يلصق القروح، وإِذا شرب ماء طبيخه فتت الحصاة، وبزره يُدرّ البول ويقوي المعدة ويعقل البطن.

[و]

[النجو]: السحاب، وجمعه نِجاء ونُجُوّ، وبناؤه فَعُول وقيل: النجو السحاب الذي هراق ماءه.

والنجو: ما يخرج من البطن.

***

و [فَعْلة]، بالهاء

[د]

[النجدة]: الشدة والمشقة. و

في حديث (٣) النبي : «إِلاّ من أعطي في نجدتها ورسلها». ويقال: ليس في فلان نجدة: أي شدة.

ونجدة: من أسماء الرجال.


(١) سورة الصافات: ٨٨/ ٣٧.
(٢) سورة الرحمن: ٦/ ٥٥.
(٣) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٨/ ٥).