للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والنجاشي (١): شاعر من بني الحارث ابن كعب، واسمه قيس بن عمرو.

***

فُعال، بالضم

[خ]

[النُّجاخ]: يقال: إِنْ النُّجاخ، بالخاء معجمة صوت الساعل.

[ر]

[النُّجار]: الأصل، لغة في النِّجار.

***

و [فِعال]، بكسر الفاء

[د]

[النِّجاد]: حِمالة السيف. يقال: هو طويل النِّجاد وجمعه نُجُد.

ومقطِّع النُّجُد رجل من كندة كان لا يسير معه أحد إِلا قطع نجاده.

والنِّجاد: جمع نَجْد وهو المرتفع من الأرض. قال مالك بن حريم الهمداني (٢):

إِذا سألتْكَ نفسُك أن ترانا … بملك الجوف فاغتربِ النِّجادا

[ر]

[النِّجارا]: الأصل. يقال في المثل: «كلُّ نِجار إِبل نجارها» (٣). قال لص من الأعراب في إِبل سرقها من مواضع كثيرة (٣):

نجار كل إِبل نجارها … ونار كل العالمين نارها

النار هاهنا من سِماة الإِبل.


(١) النجاشي الحارثي الشاعر هو: قيس بن عمرو بن مالك من بني الحارث بن كعب، شاعر إِسلامي عاش في صدر الإِسلام إِلى بداية العهد الأموي (ت نحو ٤٠ هـ) - انظر ترجمته في الشعر والشعراء (١٨٧ - ١٩٠).
(٢) من أبيات له في الإِكليل: (١٠٥/ ١٠) وفي شعر همدان وأخبارها (٢٩٠) وسقطت من هذا الأخير كلمة (فاغترب) - سهواً -.
(٣) المثل رقم: (٣٠١١) في مجمع الأمثال: (١٣٦/ ٢) والبيت في شرحه دون عزو.