﴿وَمِنْ شَرِّ اَلنَّفّاثاتِ فِي اَلْعُقَدِ﴾ وعن يعقوب أنه قرأ «النافثات» بتقديم الألف على الفاء، مخففاً.
ونفثت الحيةُ بالسُّمِّ: إِذا نهشت. قال أسعد تُبَّع (٢):
ونفثْتُ سُمِّي في العراق فأحرقت … أقصى مساكنِ أهله النيرانُ
وفي المثل:«لا بد للمصدور من أن ينفِث»(٣).
[ج]
[نفج]: نفج اليربوع نُفُوجاً.
[ر]
[نَفَر]: نَفَرَ الحاجُّ نفراً: إِذا ساروا. و
في الحديث عن النبي ﵇:«لا يَنْفِرَنَّ أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت الطواف»(٤) قال أبو حنيفة والشافعي في القديم ومن وافقهما: طواف الوداع في الحج واجب، وقال مالك: هو مستحب غير واجب.
ونفر في الغزوُ نفوراً: قال اللّه تعالى:
﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً﴾ (٥).
ونفرت الدابةُ نِفاراً ونفوراً. قال اللّه تعالى: ﴿وَما يَزِيدُهُمْ إِلّا نُفُوراً﴾ (٦) وقال جرير (٧):
سمعتْ بنو أسد الصياح فزادهم … عند اللقاء مع النِّفار نِفارا
(١) الفلق: ٤/ ١١٣. (٢) البيت له في الإِكليل: (٢٨٢/ ٨)، وروايته: «ونفخت … » مكان «. نفثت … »، وقد اختلط في الطبعة صدر البيت بعجز البيت الذي قبله. (٣) المثل رقم: (٣٦٦٦) في مجمع الأمثال: (٢٤١/ ٢)، وروايته: «لا بد للمصدور أن ينفث». (٤) أخرجه مسلم في الحج، باب: وجوب طواف الوداع … ، رقم: (١٣٢٧). (٥) التوبة: ٤١/ ٩. (٦) الإسراء: ٤١/ ١٧. (٧) ليس في ديوانه ط. دار صادر.