قال أنس بن مالك والحسن وقتادة والسُّدِّيّ والزهري والضحاك: نَفْيُهم إِخراجهم من بلاد الإِسلام إِلى بلاد الشرك، وقال أبو حنيفة وأصحابه: نَفْيُهم حَبْسُهم، وهو مروي عن عمر، و
قال ابن عباس والليث والشافعي: هو أن يُطلبوا ليُقام عليهم الحد فَيَبْعُدوا، وعن عمر بن عبد العزيز: هو إِخراجهم من مدينة إِلى مدينة. قال بعضهم: ونفى الشيءُ بنفسه: أي انتفى، يتعدى ولا يتعدى.
***
فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما
[ح]
[نَفَحَ]: نفح الطِّيْبُ نَفْحاً ونفوحاً: إِذا ثارت ريحه ونَفْحُ الريح: هبوبها. قال الأصمعي: ما كان من الريح نفحاً، بالنون، فهو بردٌ، وما كان لفحاً باللام فهو حَرٌ.
ونفحت الدابةُ: إِذا رَمَتْ بحافرها فضربت به، و
في حديث شُرَيْح أنه أبطل النفحَ إِلا أن تضرب فتُعاقب، أي أبطل حكم نفح الدابة برجلها، ولم يُلزم صاحبها شيئاً إِلا أن تُتابع النفحَ شيئاً عقيب شيء.