يقال في المثل (١): «لا تنقش الشوكة بالشوكة فإِن ضلعها معها» أي: لا تُدخل في أمرك مَنْ أَلْبُهُ عليك وهواه مع غيرك».
وشجةٌ منقوشة: تنقش منها العظام: أي تستخرج.
ونَقَشَ: العِذْقَ: إِذا ضربه بشوكةٍ حتى يُرطِب.
[ص]
[نَقَص]: نقصتُ الشيءَ نقصاً، ونقص هو نَقَصاناً، يتعدى ولا يتعدى. قال اللّه تعالى: ﴿أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ (٢) قرأ ابن كثير ونافع والكسائي بضم الواو، وكذلك نحوها من الحروف الواقعة بعد همزة الوصل المضمومة كقوله ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (٣) و ﴿أَوِ اُدْعُوا﴾ (٤) و ﴿قُلِ اُدْعُوا اَللّهَ﴾ (٥) ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (٦) وكذلك في التنوين كقوله ﴿مَحْظُوراً﴾
(١) المثل رقم: (٣٥٨٣) في مجمع الأمثال: (٢٣٠/ ٢)، وفيه: «بمثلها» مكان «بالشوكة». (٢) المزمل: ٣/ ٧٣. (٣) البقرة: ١٧٣/ ٢، والمائدة: ٣/ ٥، والأنعام: ١٤٥/ ٦، والنحل: ١١٥/ ١٦. (٤) الإِسراء: ١١٠/ ١٧. (٥) جاءت العبارة الكريمة ﴿قُلِ اُدْعُوا﴾ في عدد من آيات القرآن الكريم انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. (٦) الأنعام: ١٠/ ٦، والرعد: ٣٢/ ١٣، والأنبياء: ٤١/ ٢١.