للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ونقر الرحى وغيرها: إِذا ضربه بالمنقار.

ونقر الرجل نقراً: إِذا ألصق طرف لسانه بحنكه فصوَّت.

ونَقَره: إِذا عابه.

[ز]

[نَقَز]: النقز والنقزان: الوثب.

[س]

[نَقَسَ]: النقس: ضربُ الناقوس.

ونَقَسَت الرجلَ نقساً مثل لقسه، إِذا عابه ونَقَسَ الشرابُ نقوساً: إِذا حَمُض.

[ش]

[نَقَش]: نَقْشُ الخاتم: معروف.

ونَقْشُ الشوكةِ: إِخراجُها بالمنقاش.

يقال في المثل (١): «لا تنقش الشوكة بالشوكة فإِن ضلعها معها» أي: لا تُدخل في أمرك مَنْ أَلْبُهُ عليك وهواه مع غيرك».

وشجةٌ منقوشة: تنقش منها العظام: أي تستخرج.

ونَقَشَ: العِذْقَ: إِذا ضربه بشوكةٍ حتى يُرطِب.

[ص]

[نَقَص]: نقصتُ الشيءَ نقصاً، ونقص هو نَقَصاناً، يتعدى ولا يتعدى. قال اللّه تعالى: ﴿أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً﴾ (٢) قرأ ابن كثير ونافع والكسائي بضم الواو، وكذلك نحوها من الحروف الواقعة بعد همزة الوصل المضمومة كقوله ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ﴾ (٣) و ﴿أَوِ اُدْعُوا﴾ (٤) و ﴿قُلِ اُدْعُوا اَللّهَ﴾ (٥) ﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ﴾ (٦) وكذلك في التنوين كقوله ﴿مَحْظُوراً﴾


(١) المثل رقم: (٣٥٨٣) في مجمع الأمثال: (٢٣٠/ ٢)، وفيه: «بمثلها» مكان «بالشوكة».
(٢) المزمل: ٣/ ٧٣.
(٣) البقرة: ١٧٣/ ٢، والمائدة: ٣/ ٥، والأنعام: ١٤٥/ ٦، والنحل: ١١٥/ ١٦.
(٤) الإِسراء: ١١٠/ ١٧.
(٥) جاءت العبارة الكريمة ﴿قُلِ اُدْعُوا﴾ في عدد من آيات القرآن الكريم انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
(٦) الأنعام: ١٠/ ٦، والرعد: ٣٢/ ١٣، والأنبياء: ٤١/ ٢١.