﴿اُنْظُرْ﴾ (١) وهو رأي أبي عُبيد، ووافقهم ابن عامر إِلا مع التنوين فكسر، وكان أبو عمرو يضم الواو واللام لا غير، وكان عاصم وحمزة يكسران جميع ذلك، ووافقهم يعقوب إِلا في الواو فكان يضمها، ولم يختلف القراء في كسر النون في قوله:
﴿أَنِ اِمْشُوا﴾ (٢) ونحوها.
والمنقوص من ألقاب أجزاء العروض: ما كان معصوباً مكفوفاً، مثل مفاعيلن يرد إِلى مفاعيل. كقوله:
بتثليثَ بهرجابَ ديارُ … كباقي خَلَق الوشم قفار
[ض]
[نقض] البناءَ والحبلَ والعقدةَ ونحو ذلك. قال اللّه تعالى: ﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها﴾ (٣). وقال تعالى: ﴿وَلا تَنْقُضُوا اَلْأَيْمانَ﴾ (٤).