فصول الكتاب

﴿مُبَيِّناتٍ﴾ (١) فقرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع ويعقوب بفتح الياء، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالكسر، وذلك في جميع القرآن. وقد روي عن عاصم كقراءة أصحابه فيهما.

[ي]

[بَيَّا]: يقال: حيَّاك اللّه وبَيَّاك: أي سرَّك وأضحكَك.

وقيل: بَيَّاك: أي جاء بك.

وقال بعضهم: بَيَّاك: تقوية ل «حيّاك» على لفظه، فإِذا أفرد فلا معنى له.

***

[المفاعلة]

[ض]

[بَايَضَه] فبَاضَه: أي كان أشد منه بياضاً.

[ع]

[بَايَعَه]: من البيع.

وبَايَعَه: من البَيْعة، قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ﴾ (٢).

[ن]

[بَايَنَ]: المبايَنة: المفارقة.

***

[الافتعال]

[ض]

[ابْتَاضَ]: أي لبس البَيْضة.

[ع]

[ابْتَاعَ]: الابْتِياع: الاشتراء، و

في الحديث (٣) عن النبي ﵇: «مَنْ بَاعَ عَبْداً وله مالٌ فالمالُ لبائعه إِلا أن يشترطه المبتاعُ».

***


(١) سورة النور: ٤٦، ٣٤/ ٢٤.
(٢) سورة الفتح: ١٨/ ٤٨.
(٣) أخرجه البخاري في البيوع، باب: من باع نخلاً قد أبرت، رقم (٢٠٩٠) ومسلم في البيوع، باب: من باع نخلاً عليها تمر، رقم (١٥٤٣).