محمدًا عبده ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: أما والَّذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أولَ فتنةٍ وآخِرَها (١).
١٥٤٨ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أني (٢) عبد الكريم (٣): أنَّ الوليدَ بن مالكبن عبد القيس (٤) أخبره: أن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف من ساعدة أخبره: أنَّ سهلًا أخبره: أنَّ رسولَ الله ﷺ بعثه قال: أنتَ رسولٌ (٥) إلى أهلِ مكة، قُل إنَّ رسولَ الله ﷺ أرسَلَني يقرأُ عليكم السلامَ، ويأمركم بثلاث:
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٠٤٣١، وابن منيع (كما في الإتحاف)، وابن أبي عاصم في السنة برقم ٩٣٨ من طريق روح بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٧٠٣، والمجمع (٦/ ٢٢٥) وقال في المجمع: "رواه أحمد والطبراني من غير بيان شاف، ورجال أحمد رجال الصحيح". وذكره البوصيري في الإتحاف برقم ٤٦٧٤ وعزاه لأحمد وابن منيع والمصنف، وسكت عليه. (٢): أي: أخبرني (كتبه شيخنا ﵀، قلت: وهو في البغية: "أخبرني". (٣) هو: ابن أبي المخارق. (٤) كذا في ص، وفي الجرح والتعديل "من بني عبد القيس"، لكن في التعجيل "الوليد بن مالك بن عباد بن حنيف من بني ساعدة" فليحرر (كتبه شيخنا ﵀. قلت: في البغية "الوليد بن مالك من عبد القيس"، وعندي هو تصحيف، ويؤيده أنه وقع في رواية روح عند أحمد أيضًا "بن عبد القيس"، نعم في رواية عبد الرزاق عنده وفي سنن الدارمي (١/ ١٧٢) "من عبد القيس"، ولكنه في رواية عبد الرزاق في المصنف أيضًا "بن عبد القيس"، وفي السنن (١/ ١٧٠) "عن عبد القيس" و"عن" عندي محرف. (٥) في البغية والمسند: "رسولي".