لا تَحلِفُوا بغير الله؛ وإذا تخَلَّيتم فلا تستقبِلوا القبلة ولا تستدبروها؛ ولا تستنجُوا بعَظْم ولا بعر (١).
١٥٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، قال: قال سليمان (٢): ثنا وقاص بن ربيعة (٣) أنَّ المستوردَ حدَّثهم: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: مَنْ أكَلَ برجلٍ مسلم أُكلةً (٤) فإنَّ الله ﵎ يُطعِمُه مثلَها من جهنم؛ ومن اكتسى برجل مسلم ثوبًا (٥)
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: أخرجه أحمد برقم ١٥٩٨٤ عن روح بهذا الإسناد، وقرن به عبد الرزاق. وأخرجه عبد الرزاق برقم ١٥٩٢٠، والدارمي (١/ ١٧٠ و ١٧٢)، والفاكهي في أخبار مكة ١٨٠٢ من طريق ابن جريج به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٦٦، والمجمع (١/ ٢٠٥) و (٤/ ١٧٧) وقال: "رواه أحمد وفيه عبد الكريم بن أبي المُخَارق وهو ضعيف". وذكره البوصيري في الإتحاف برقم ٦٤٧ - ٦٥٠ وعزاه للمصنف وابن منيع وأبي يعلى، وقال: "هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الكريم بن أبي المخارق". (٢) سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي، الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل من الخامسة م ٤ (تقريب). (٣) هو: أبو رشدين الشامي مقبول من الرابعة وروايته عن أبي الدرداء مرسلة، بخ د (تقريب). (٤) معناه: الرجل يكون صديقًا لرجل، ثم يذهب إلى عدوه فيتكلم فيه بغير الجميل، ليُجيزه عليه بجائزة، فلا يبارك له فيها (مجمع بحار الأنوار ١/ ٧٠). (٥) أي: بسبب غيبة رجل وقذفه (مجمع ١/ ٧٢).