١٥٥٢ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أنا أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: نهى رسول الله ﷺ عن الوشم (١) في الوجه والضرب في الوجه (٢).
١٥٥٣ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن صَمَعة (٣)، حدثتني أمي قالت: سمِعتُ عائشة تقول: كان نبيُّ الله ﷺ ينهى عن الواشِمَةِ والمُسْتَوْشِمَة، والواصِلَة والمُتَوَاصِلة (٤)، والنامِصَة والمُتَنمِّصة (٥).
= ثم تركه". وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٨٣٤ عن المكي بن إبراهيم، عن ابن جريج به. (١) كذا في الأصل، وفي صحيح مسلم وجامع الترمذي: "الوسم" بالمهملة، قال في المجمع (٥/ ٥٤): "بمهملة على الصحيح، وقيل: بمهملة ومعجمة، هي أثر كية". (٢) أخرجه الترمذي برقم ١٧١٠ من طريق أحمد بن منيع، وأبو يعلى برقم ٢٢٣٥ من طريق أبي خيثمة، كلاهما عن روح بهذا الإسناد. اقتصر الترمذي على "الوسم في الوجه"، وقال: "حسن صحيح". وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٠٢٩٣، وأحمد برقم ١٤٤٢٤ و ١٥٠٤٦، ومسلم برقم ٢١١٦، وابن خزيمة برقم ٢٥٥١ من طرق عن ابن جريج به. (٣) هو: أبان بن صَمَعة الأنصاري، بصري، صدوق تغير آخرًا من السابعة، وحديثه عند مسلم متابعة م س ق (تقريب). (٤) كذا في الأصل ومسند أحمد، وفي رواية النسائي: "المستوصلة". (٥) أخرجه أحمد برقم ٢٦٢٠٦ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في المجتبى برقم ٥١٠١، وفي الكبرى برقم ٩٣٨٣ و ٩٣٨٨ من طريق خالد بن الحارث، عن أبان بن صمعة به. الواشمة والمستوشمة: من الوشم، وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى كحلًا أو غيره من خضرة أو سواد (قاله السندي في حاشيته على النسائي: ٨/ ١٤٣). الواصلة: هي التي تصل الشَّعَر بشَعر آخر سواء تصل بشعرها أو شعر غيرها. =