عن حامية بن رياب (١) قال: سمِعتُ سلمانَ وسُئِلَ عن قوله ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ [المائدة: ٨٢] قال: هم الرهبان الذي (٢) في الصوامع والحرب (٣) فدعوهم منها. قال سلمان: وقرأتُ على رسول الله ﷺ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ فأقرأني: ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيْقِيْنَ وَرُهْبَانًا (٤).
١٦٢٦ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى، ثنا حماد بن زيد وعبد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس: أنَّ رجلًا صلَّى قبل الفجر ركعتين، ثم دَخَلَ مع النبي ﷺ في الصلاة، فلما سلَّم قال: أيُّ صلاتَيكَ أفضل: التي صلَّيتَ وحدَك، أو التي صلَّيتَ معنا؟ (٥).
= عنه كامل بن العلاء، ونصير بن زياد الطائي: ترجمته في التاريخ الكبير (ج ٢ ق ٢ ص ٣٠٠) والجرح والتعديل (ج ٢ ق ١ ص ٤٣٦). (١) ذكره البخاري في التاريخ (ج ٢ ق ١ ص ١١٨) وابن أبي حاتم (ج ١ ق ٢ ص ٣١٤) ولم يذكرا فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في الثقات. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "الذين". (٣) كذا في الأصل، والصواب "الخرب" كما في البغية والمطالب. (٤) أخرجه الطبراني برقم ٦١٧٥ عن الحسين بن إسحاق التُستَري، عن يحيى الحماني بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ (ج ٤ ق ٢ ص ١١٦) من طريق معاوية بن هشام، عن نصير بن زياد الطائي به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٧١٠، والحافظ في المطالب برقم ٣٦٠٠. وأورده الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧) وقال: "رواه الطبراني، وفيه يحيى الحِمَّاني ونصير بن زياد، وكلاهما ضعيف". (٥) أخرجه مسلم برقم ٧١٢، وأبو داود برقم ١٢٦٥، والنسائي برقم ٨٢٨ من طرق =