يسيل وادٍ بقدره (١)، قال: قلنا: الله أكبر، الله خيرٌ لنا (٢)، قلنا: استأذِنْ لنا على ابن عباس، قال: فاستأذنَ لنا، قال: سمِعتُ ابن عباس يحدِّثُ عن رسول الله ﷺ، قال: خَطَبَ رسول الله ﷺ يوم تبوك، فقال: ما في الناس مثلُ رجل أخَذَ بعِنانِ فَرَسِه فيجاهِدُ في سبيل الله ويجْتَنِبُ شرور الناس، ومثلُ رجل يأوي في غُنيمةٍ (٣) يقري ضيفه ويؤدي حقَّه، قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها، قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها، قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها. قال: فَكَبَّرتُ وحمدت الله وشكرتُ (٤).
(١) قوله "إنما يسيل وادٍ بقدره" ليس في البغية، وهو ثابت في الأصل. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "أكثر الله خيرك"، وفي المستدرك ومسند أحمد: "كثر خيرك". (٣) كذا في الأصل، وفي البغية والمستدرك والمسند: "بادٍ في غنمه"، وفي المطالب: "يأتي في نعمه". (٤) أخرجه الحاكم (٢/ ٦٧) من طريق المصنف بهذا الإسناد، وقال: "صحيح الإسناد ولم يُخرجاه"، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد برقم ٢٨٣٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٥٥٤٦، والحاكم (٢/ ٦٧) والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٩٥٩٥ من طريق روح بن عبادة به. وأخرجه أحمد برقم ١٩٨٧ - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٨٦) -، والطبراني برقم ١٢٩٢٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، والبيهقي في الشعب برقم ٩٥٩٦ من طريق يحيى بن كثير، كلاهما عن حبيب بن شهاب به. وأخرجه الترمذي برقم ١٦٥٢، والنسائي برقم ٢٥٦٩ من طريق عطاء بن يسار، عن ابن عباس به. قال الترمذي: "حسن غريب من هذا الوجه، ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٦١٩. وذكره الحافظ في المطالب برقم ١٨٩٣ معزوًا لأبي يعلى.