للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٦١ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد بن سعد (١): أنَّ ابنَ شهابٍ أخبره، قال: أخبرني ثابت بن قيس أحدُ بني زُرَيق: أن أبا هريرة قال: أخَذَتِ الناسَ ريحٌ بطريق مكة، وعمر بن الخطاب حاجٌّ، فاشتَدَّتْ، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فأمر (٢) الذي سأل عنه عمر في ذلك، فاستحثثتُ راحلتي حتى أدركتُه، قلت: يا أمير المؤمنين! أُخبرتُ أنَّك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله يقول: الريحُ من روح الله ﷿، يأتي (٦) بالرحمة ويأتي (٣) بالعذاب، فلا تسُبُّوها، وسَلُوا الله تعالى خيرها وعُوذُا به من شرِّها (٤).


(١) زياد بن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة ثم اليمن، ثقة ثبت، قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري، من السادسة / ع (تقريب).
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية ومسند أحمد "فبلغني" مكان "فأمر".
(٣) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد وغيره "تأتي" بصيغة التانيث في الموضعين.
(٤) أخرجه أبو عوانة إثر الحديث ٢٠٢٠ من طريق روح بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ (ج ١ ق ٢ ص ١٦٧) من طريق مخلد بن يزيد، والنسائي في الكبرى برقم ١٠٧٦٧، وأبو عوانة برقم ٢٠٢٠، والبغوي في شرح السنة إثر الحديث ١١٥٣ من طريق الحجاج، كلاهما عن ابن جريج به. رواه البخاري والنسائي بدون القصة. قال البغوي: "من روح الله: أي من رحمته". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٠٠٤، وأحمد برقم ٧٦٣١، وأبو داود برقم ٥٠٩٧، من طريق معمر، وأحمد برقم ٧٤١٣، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٧٢٠، والنسائي في الكبرى برقم ١٠٧٦٨، وابن ماجه برقم ٣٧٢٧، وأبو يعلى برقم ٦١٤٢، وابن حبان برقم ٥٧٣٢، والحاكم (٤/ ٢٨٥) من طريق الأوزاعي، وأحمد برقم ١٠٧١٤، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٩٠٦ من =