١٦٦٢ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا زكريا بن إسحاق، ثني عمرو بن أبي سفيان، ثني مسلم بن شعبة (١): أنَّ علقمة (٢) استعْمَلَ أباه على عرافَةٍ (٣)، قال مسلم: فبعثني أبي بصدقة طائفة من قومي، قال: فخرَجتُ حتى آتي شيخًا يقال له سعر (٤) في شِعْبٍ من الشّعاب، فقلت: أبي بعثني إليك لِتُعطيني صدقة غنمك، فقال: أي ابن أخي! أيّ نحو تأخذون؟ فقلت: نأخذ فضل ما نجد، فقال الشيخ: فوالله إني لفي شِعبٍ من هذه الشعاب في غنم لي إذْ جاءني رجلان مرتدفان بعيرًا، فقالا:
= طريق يونس، كلاهما عن الزهري به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ١٠٧٦٥ من طريق عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وبرقم ١٠٧٦٦ من طريق سالم الأفطس، عن الزهري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة، وليسا بمحفوظين، والمحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس، قاله المزي في التهذيب (٢١/ ٣٥٣) وحكاه محقق مسند أحمد في تعليقه على الحديث ٧٤١٣. (١) كذا قال روح وأبو عاصم عن زكريا، وقال وكيع: "عن مسلم بن ثفنة "راجع د (وجدته بخط شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: قال الإمام أحمد بعد روايته لحديث وكيع أن "شعبة" هو الصواب، وثفنة تصحيف. (٢) كذا في الأصل ومعرفة الصحابة ومسند أحمد، وفي سنن النسائي من رواية روح، ومسند أحمد من رواية وكيع" ابن علقمة"، وفي سنن أبي داود من رواية وكيع "نافع بن علقمة". (٣) العِرَافة، بكسر العين، أي: القيام بأمورهم ورياستهم (قاله السندي في حاشية النسائي: ٥/ ٣٢). (٤) كذا في د، وفي ص "بسعتر" (كتبه شيخنا ﵀ قلت: وفي المعرفة ومسند أحمد أيضًا "سعر". وهو سعر بن سوادة، أو ابن دَيْسَم، الكناني، الدُّؤلي، مخضرم، وقيل: له صحبة/ دس (تقريب).